المرأة عبدة مسحوقة مضطدة لا قيمة لها ولاوزن في الكتاب المقدس
اليكم بعض الادلة :
سفر الجامعة 7: 26 ((فَوَجَدْتُ أَمَرَّ مِنَ الْمَوْتِ: الْمَرْأَةَ الَّتِي هِيَ شِبَاكٌ، وَقَلْبُهَا أَشْرَاكٌ، وَيَدَاهَا قُيُودٌ. الصَّالِحُ قُدَّامَ اللهِ يَنْجُو مِنْهَا. أَمَّا الْخَاطِئُ فَيُؤْخَذُ بِهَا. الَّتِي لَمْ تَزَلْ نَفْسِي تَطْلُبُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا. رَجُلاً وَاحِدًا بَيْنَ أَلْفٍ وَجَدْتُ، أَمَّا امْرَأَةً فَبَيْنَ كُلِّ أُولئِكَ لَمْ أَجِد))
فقد كانت المرأة مقيدة بتقاليد جدا ثقيلة وكُلها تُنسب للدين . ومن هنا فقد كان اجماع الربانيين والكهنة والقساوسة على منع المرأة عن درس الشريعة . وقد ذكرت المشنا : (( أن منح أي رجل ابنته المعرفة عن الشريعة هو بمثابة تعليمها الانغماس في الشهوات )) . (1)
ويذكر قاموس انكور للكتاب المقدس : (لم يكن يُسمح للنساء بأن يكُنّ تلميذات لمعلم كبير. وأن يسافرن برفقة معلم . أو أن يُعلمن احد غير أولادهن) وقد وصل الاستخفاف بالنساء لدرجة أن بعض القادة الدينيين وضعوا شريعة تنهى الرجل عن التكلم إلى امرأة في الأماكن العامة !.
ولذلك نرى تأثير هذه الثقافة القديمة ساريا حتى زمن يسوع المسيح ، فعندما رأى التلاميذ يسوع انه يتكلم مع امرأة استهجنوا ذلك وتعجبوا منه كما في إنجيل يوحنا 4: 9 ((وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ)) .
وكيف لا يتعجبوا من نبيهم وهو يتكلم مع امرأة ، وهم سمعوه يصف المرأة بانها مثل الكلب كما جاء في إنجيل متى 15: 26 ((وَإِذَا امْرَأَةٌ خَارِجَةٌ مِنْ تِلْكَ التُّخُومِ صَرَخَتْ إِلَيْهِ قَائِلَةً: ارْحَمْنِي، يَا سَيِّدُ، يَا ابْنَ دَاوُدَ ابنتي مريضة. فَلَمْ يُجِبْهَا بِكَلِمَةٍ فَأَتَتْ وَسَجَدَتْ لَهُ قَائِلَةً: يَا سَيِّدُ، أَعِنِّي! فَأَجَابَ وَقَالَ: لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب. فَقَالَتْ: نَعَمْ، يَا سَيِّدُ! وَالْكِلاَبُ أَيْضًا تَأْكُلُ مِنَ الْفُتَاتِ الَّذِي يَسْقُطُ مِنْ مَائِدَةِ أَرْبَابِهَا!)). لقد كان يذلها حتى تركع عند قدميه .
لا بل أننا نرى يسوع يتعامل مع امه بكل قسوة فينتهرها امام الناس كما في إنجيل يوحنا 2: 4 ((قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «مَا لِي وَلَكِ يَا امْرَأَةُ؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْدُ)).
ولم يستطع يسوع ان يُغير ذلك واستمر بعد رحيله حيث نرى انعكاس ذلك في آثار بولس الرسول الذي امتد لعشرات السنين والذي يقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2: 11 ((وَلكِنْ لَسْتُ آذَنُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلاَ تَتَسَلَّطَ عَلَى الرَّجُلِ، بَلْ تَكُونُ فِي سُكُوتٍ)).وذلك لأن المرأة في نظرهم ((اَلْمَرْأَةُ جَاهِلَةُ صَخَّابَةٌ حَمْقَاءُ وَلاَ تَدْرِي شَيْئًا .وكل خبث ولا خبث المراة. كل سوء بازاء سوء المراة خفيف. من المراة ابتدات الخطيئة وبسببها نموت نحن اجمعون)) (2)
وهكذا يستمر الكتاب المقدس في التحريض على المرأة والتخويف منها والتحذير من نفسيتها ويُفضل أن تكون المرأة جاهلة غير متعلمة في سكوت وإذا رغبت في معرفة شيء عليها أنئ تسأل زوجها في البيت . لأن المرأة الجاهلة في نظر الكتاب المقدس يسهل السيطرة عليها.
المصادرـــــــــــــــــــــ
1- انظر المِشنا فصل سُطاه الفقرة 3 : الاشارة رقم 4.
2- سفر الأمثال 9: 13. سفر يشوع بن سيراخ 25: 19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يرجى التكرم بالالتزام بقواعد حرية الراي وحقوق النشر