مفسرواالقران الكريم المسلمين هم صوت اليهود المدوي وهم من صنعوا دينا جديدا بدل دين الله .. وزوروا القران الكريم من حلال تفاسيرهم الخرقاء
هذه نماذج من نصوص تفاسير بعض هؤلاء العبيد الذين يطلق عليهم تسمية علماء والاصح ان يطلف عليهم عملاء بني اسرائيل
اليكم بعض النماذج
جنة الفراعنة في الفيوم .. بناها يوسف العبراني
=================
يقول تعالى:
(فَأَخْرَجْنَاهُم مِّن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَكُنُوزٍ وَمَقَامٍ كَرِيم * ٍ كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا بَنِي إِسْرَائِيلَ)الشعراء- 57، 58، 59.
جاء في التفاسير:
ابن كثير ـ باب 19 ـ جزء 7 : وقال في قوله تعالى: { كَمْ تَرَكُوا (1) مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ . وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ . وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ } قال: ، كانت الجنان بحافتي هذا النيل من أوله إلى آخره في الشقين جميعًا، ما بين أسوان إلى رشيد، وكان له تسعة (2) خلج: خليج الإسكندرية، وخليج دمياط، وخليج سردوس، وخليج منف، وخليج الفيوم، وخليج المنهى، متصلة لا ينقطع منها شيء عن شيء، وزروع ما بين الجبلين كله من أول مصر إلى آخر ما يبلغه الماء، وكانت جميع أرض مصر تروى من ستة عشر ذراعًا، لما قدروا ودبروا من قناطرها وجسورها وخلجها.
{ وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ } أي: عيشة كانوا يتفكهون فيها فيأكلون ما شاؤوا ويلبسون ما أحبوا مع الأموال والجاهات والحكم في البلاد، فسلبوا ذلك جميعه في صبيحة واحدة، وفارقوا الدنيا وصاروا إلى جهنم وبئس المصير، واستولى على البلاد المصرية وتلك الحواصل الفرعونية والممالك القبطية بنو إسرائيل
القرطبي ـ باب ( الجزء 13 ) ـ جزء 13 : وعن عبد الله بن عمرو قال: كانت الجنات بحافتي النيل في الشقتين جميعا من أسوان إلى رشيد، وبين الجنات زروع.
والنيل سبعة خلجان: خليج الاسكندرية، وخليج سخا، وخليج دمياط، وخليج سردوس، وخليج منف، وخليج الفيوم، وخليج المنهى (2) متصلة لا ينقطع منها شئ عن شئ، و الزروع ما بين الخلجان كلها.
وقال ابن لهيعة: سمعت أن المقام الكريم الفيوم
البحر المحيط ـ باب 124 ـ جزء 5 : { فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم } قال قتادة وأبو عمرو الجوني : هم من لخم وجذام كانوا يسكنون الرّيف ، وقيل : كانوا نزولاً بالرقة رقة مصر وهي قرية بريف مصر تعرف بساحل البحر يتوصل منها إلى الفيّوم
نظم الدرر للبقاعي ـ باب 29 ـ جزء 6 : ذكر المضمون هذا من التوراة : قال في أول السفر الثاني منها : وهذه أسماء بني إسرائيل الذين دخلوا مصر مع يعقوب عليه السلام ، دخل كل امرىء وأهل بيته روبيل وشمعون ولاوي ويهوذا وإيساخار وزيلون وبنيامين ودان ونفتالي وجاد وأشير ، وكان عدد ولد يعقوب الذين خرجوا من صلبه سبعين نفساً مع يوسف عليه الصلاة والسلام الذي كان بمصر ، فتوفي يوسف وجميع إخواته وجميع ذلك الحقب ، وبنو إسرائيل نموا وولدوا وكثروا واعتزوا جداً جداً ، وامتلأت الأرض منهم ، فملك على مصر ملك جديد لم يكن يعرف يوسف فقال لشعبه : هذا شعب بني إسرائيل قد كثر عددهم فهم أكثر وأعز منا ، هلموا نحتال لهم قبل أن يكثروا ، لعل أعداءنا يأتونا يقاتلونا فيكونوا عوناً ، لأعدائنا علينا فيخرجونا من الأرض ، فولى عليهم ولاة ذوي فظاظة وقساوة ليتعبدوهم ، وجعلوا يبنون قرى لأجران فرعون واهرائه وفي نسخة : وبنوا لفرعون مدناً محصنة فيسترم في الفيوم وفي عين شمس ،
(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ )(55)
تفسير حقي ـ باب 55 ـ جزء 6 : { قال } يوسف { اجعلنى على خزائن الارض } اى ارض مصر فاللام للعهد اى ولنى امرها من الايراد والصرف [ يعنى مرا برآنجه حاصل ولايت مصر باشد از نقود واطعمه خازن كردان ] { انى حفيظ } لها عمن لا يستحقها { عليم } بوجوه التصرف فيه
ذلك لانه علم فى الرؤيا التى رآها الملك ان الناس يصيبهم القحط فخاف عليهم القحط والتلف فاحب ان تكون يداه على الخزانة ليعينهم وقت الحاجة شفقة على عبادة الله وهى من اخلاق الخلفاء وكانت خدمته معجزة لفراعنة مصر ولهذا قال فرعون زمانه حبن بنى الفيوم له هذ من ملكوت السماء وهو اول من دون الدفاتر وعين علوم الحساب والهندسة بانواع الاقلام والحروف
حقي ـ باب 50 ـ جزء 9 : وقال السهيلى فى كتاب التعريف والاعلام هى الفيوم من ارض مصر فى قول طائفة من المفسرين ومعنى الفيوم الف يوم كما فى التكملة وهى مدينة عظيمة بناها يوسف الصديق عليه السلام ولها نهر يشقها ونهرها من عجائب الدنيا وذلك انه متصل بالنيل وينقطع ايام الشتاء وهو يرجى فى سائر الزمان على العادة ولهذه المدينة ثلاثمائة وستون قرية عامرة كلها مزارع وغلال ، ويقال ان الماء فى هذا
لوقت قد اخذ اكثرها وكان يوسف جعلها على عدد ايام السنة فاذا اجدبت المصرية كانت كل قرية منها تقوم باهل مصر يوما وبارض الفيوم بساتين واشجار وفواكه كثيرة رخيصة واسماك زائدة الوصف وبها من قصب السكر كثير
هيمان الزاد ـ اباضي ـ باب 100 ـ جزء 6 : وقيل : أوحى الله جل جلاله إليه لا تموت حتى ترى ستمائة ألف من ولدك ولد ولدك ، فدعا أهل مصر للإيمان فأبوا ، فخرج هو وإخوته ومن اتصل بهم أربعين ألف رجل وامرأة غير الخدم والذرارى والنساء ، ونزلوا عشرة فراسخ من مصر ، فأوحى الله سبحانه وتعالى لجبريل : انزل على عبدى يوسف وأمره أن يبنى حيث نزل مدينة يسميها الحرمين ، وهى الفيوم تسكنها والمؤمنون ففعل ، قيل له : أين الماء؟ وقد بعد بفراسخ ، فدعا ربه جل جلاله ، فخرق جبريل نهرا فى الأرض من النيل إليها ، فبنوا عليها سورا عظيما وبوبها ، وكتبوا على أبوابها هذه مدينة الحرمين بناها يوسف بن يعقوب عليهما السلام ، ونصب فيها الدكاكين والأسواق ، وتحولت بركة مصر إليها ، وكان خراجها كل يوم ألف دينار ، فلذلك سميت الفيوم وذكر السيوطى أنها سميت لبنائها فى ألف يوم ، فماتت زليخا فصلى عليها وبنوها ، وبنو أبنائها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يرجى التكرم بالالتزام بقواعد حرية الراي وحقوق النشر