مزيدا من التأكيد على ان النبي موسى كان افريقيا اسود
فكيف بالله عليكم اخذتموه الى فلسطين واريحا وبلاد الشام ؟؟؟
--------------------
حسب خرافات اليهود التي يصدقها ويتبناها ويدافع عنها المسلمين ان عدد اليهود تكاثر بمصر بعد مجي يوسف ابن يعقوب اليها، وكانت هنالك نبوءة، سربت الى فرعون مصر من قبل الكهنة، تشير الى ان أحد اليهود سوف يولد في مصر و يقوم بالقضاء على حكمه. لذا أمر فرعون مصر بقتل جميع الذكور الذين يولدون من الامهات اليهودية.
وتقول التوارة ان موسي، قد قضي حوالي اربعين عاماً في قصر فرعون، وان الفرعون كان يعتبره كاحد ابناءه.
ويقول الكثير من العلماء ان فرعون الذي يحكم في تلك الفترة هو الفرعون سيتي الأول (Seti I) والد رمسيس الثاني، وجاء وصف سيتي الأول للكاتب الانجليزي جورج رولينسون في مؤلفه (تاريخ مصر) حيث يقول : "وجه سيتي كان زنجي الملامح بشكل كامل، حيث يتميز بالأنف المسطح، والشفتين السميكتين وبروز منطقة الذقن".
وهذا الوصف يتطابق مع ملوك حضارة السودان القديمة، الذين حكموا شمال السودان كما تم وصفهم ايضاً بنفس هذه المميزات الجسمانية الزنجية من قبل مؤرخي اليونان القدماء.
واذا افترضنا ان اليهود كانوا بيض البشرة، كما يروج لهم في الكتب اليهودية الحديثة، فكيف يبقى موسى مع الفرعون الاسود في قصره لمدة اربعين عاماً، دون ان يدرك انه من نسل اليهود الذين أمر بقتل جميع موالديهم!! ؟؟
الا يدل ذلك على ان لون موسى كان يشابه من هم بداخل قصره، ولا يختلف عنهم!.
نجا موسى من الموت، لأن لون بشرته كان اسوداً، فلقد اعتبره الفرعون لمدة 40 عاماً على انه واحداً من افراد الأسرة.
في الروايات الاسرائيلية تم ذكر أن الفرعون كان يعتبر موسى احد احفاده.
وكما ورد بالالاسرائيليات ويرددها العرب والمسلمين حرفيا .. أمر الفرعون بالقبض علي موسى و قتله، وذلك بعد قتله احد المصريين، وتذكر الكتب الدينية ان موسى وقف مع أحد اليهود ضد أحد سكان مصر القديمة، و ربما هذا اثار حنق الفرعون عليه.
وتكمل الرواية و هرب موسى إلى أرض تسمى مديان، و هي ارض غير معروفة مكانها بشكل دقيق، حيث اشارت بعض كتب تاريخ اليهود الى انها تقع في الجزيرة العربية، غير انها ربما تكون بداخل افريقيا.
عند وصوله الى مديان التقى موسى مع بنات كاهن بمديان، وفي بعض الروايات الاسلامية تم ذكر هذا الكاهن على انه النبي شعيب، وقام موسى بمساعدتهن على ورود المياه من البئر، وسقى غنم ابيهم.
ذهبن الفتيات الى ابيهم، وروين له ما حدث.
و في رواية سفر الخروج لهذه القصة، تم وصف موسى من قبل الفتيات بانه (رجل مصري)، المصريين في ذلك الوقت كانوا سود اللون، حيث تتميز الاجناس الاخري خارج افريقيا بانهم (حمر) او (بيض)،
و هذا يدل على ان موسى كان أسود اللون.
النص في سفر الخروج: ( 16 وكان لكاهن مديان سبع بنات.فاتين واستقين وملان الاجران ليسقين غنم ابيهن. 17 فاتى الرعاة وطردوهن فنهض موسى وانجدهن وسقى غنمهن.18 فلما اتين الى رعوئيل ابيهن قال ما بالكن اسرعتن في المجيء اليوم. 19 فقلن رجل مصري انقذنا من ايدي الرعاة وانه استقى لنا ايضا وسقى الغنم. )
معجزة اليد البيضاء باختلافها مع الجسد الأسود
الدليل الآخر على أن موسى كان "أسود اللون" يمكن العثور عليها في القران الكريم والتوارة، و هي معحزة تحول يده الى اللون الابيض عندما اخرجها من جيبه.
حيث تنص الاية الكريمة (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ (108) الاعراف،
وانها عادت الى لونها الأول عندما ارجعها مرة أخرى مكانها الأول.
وليس هنالك اي معنى لهذه المعجزة مالم يكن لون موسى اسود.
فالمعجزة تكمن في تحول يد شخص اسود اللون الى اللون الابيض عندما يخرجها امام الناظرين، و تعود بعدها الى لونها الطبيعي.
يقول الحديث الشريف في تفسير الاية اعلاه (حدثنا العباس قال، أخبرنا يزيد قال، حدثنا الأصبغ بن زيد, عن القاسم بن أبي أيوب, قال: حدثني سعيد بن جبير, عن ابن عباس قال، أخرج يده من جيبه
===============





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يرجى التكرم بالالتزام بقواعد حرية الراي وحقوق النشر