بجانبِ النمُو الاقتصادِي، الذِي يفاخرُ المغرب برفعه، في السنوات الأخيرة، رغمَ منْ سياق الأزمة الجاثمَة على شركائه الأوروبيِّين، ثمَّة نموٌّ آخر، أخفقَ المغربُ في نيلِ نتائج مرضيَة به، حسب البنك الإفريقِي للتنميَة، وهُو النموُّ "الاشتمالِي "croissance inclusive"؛ الذِي يقيسُ مدَى عودَة النمو الاقتصادِي بنفعٍ متساوٍ، على الشرائح الاجتماعيَّة داخل البلدِ الواحد. تقريرٌ صدرَ عنْ المؤسسة الإفريقيَّة، نبهَ إلى أنَّ الجزائر والمغرب، كانَا أكثر بلدَينْ، تعمَّقتْ فيهما الفوارقُ، سواءٌ فيما بين الفئات الاجتماعيَّة، أوْ بين مناطق الدولة نفسها، التِي يستأثرُ بعضهَا بالحصَّة الأكبر، في الوقت الذِي استطاعتْ اقتصاديَّاتُ كلٍّ منْ تونس وليبيا ومصر، أنْ تحقق أقلَّ نسبة من الفوارق، في الفترة ما بينَ 2008 وَ2010. ومنْ المفارقات التِي يكشفُ عنهَا تقريرُ البنك الإفريقِي، أنَّ الدول التِي اجتاحتهَا موجةَ الربِيع العربِي، لمْ تكن بالأسوأ من حيث التصنيف في مؤشر "النمو الاشتمالِي"، فتونس، مثلًا التِي كانتْ منشأ الحراك في المنطقة، حققتْ على مدَى العامَينْ المشمُولَينْ بالدراسة، أعلى معدل "نمو اشتمالِي في شمال إفريقيَا، أيْ أنها أحسن بلدٍ من حيث توزيع عائدات النمو، متبوعةً بمصر ثمَّ ليبيَا. معدلُ النمو الاشتمالِي بالمغرب، في الفترة نفسها، بلغَ 31.6 في المائة، حسبَ البنك الإفريقِي للتنميَة، متأخرًا، عن دول المنطقة، عدَا الجزائر، التي تقدمَ عليها، بعدَ أنْ استقرَّ معدلهَا في 29.6 فِي المائة. وصلةً بالتشغِيل، ينبهُ التقريرُ إلَى أنَّ ينبهُ التقرير إلى أنَّ ما يقلُّ عنْ خمسين بالمائة من سكان شمَال إفريقيَا هم الذِين يلجُون إلى سوق الشغل، فيما يواجهُ الباقُون البطالة التِي تناهزُ عشرة بالمائة، حسب الأرقام الرسميَّة، على أنَّ الفئة العمريَّ؛ ما بينَ 15 وَ29 سنة، معرضة بثلاث مرات أكثر، للوقوع في براثن البطالة قياسًا بباقِي الشرائح العمريَّة، بالرغم من طاقتهَا المهمَّة، التِي تذهبُ هدرًا. الحاصلُون على تكوينٍ عال، معرضُون أيضًا أكثر من غيرهم للبطالة في دول شمال إفريقيَا، حسب التقرير، شأنهم شأن النساء اللائِي لا زلنَ يلاقِين صعوبَات أكبر قياسًا بالرجال، لدى بحثهم عن عمل، ممَّا يظهرُ أنَّ إشكالات المساواة لا تزالُ قائمة، بالرغم من وجثود مساع رسميَّة بلدان المنطقة لإلغاء التمييز. وعلى صعِيد الشرق الأوسط، يخلصَ التقرير إلَى أنَّ إسرائِيل كَانتْ أفضل دول المنطقة أداءً في"النمو الاشتمالِي"، بتحقيقها، لـ69.2 في المائة، في الوقت الذِي لمْ تحقق السعوديَّة، سوَى 27.1 في المائة، ممَّا يظهرُ أنَّ السعوديِّين لا ينالُون جميعًا حقهمْ من ثروات بلادهم.
الدانة نيوز الثقافية
- 1- اراء وافكار - مقالات منوعة (15)
- 1- تجديد الثقافة العربية، (11)
- 2- العصور الاسلامية (4)
- 2- تجديد التراث الديني (47)
- 3- قضايا من الديانات المختلفة (74)
- 4- شؤون المرأة (11)
- 5- شؤون اقتصادية (11)
- 5- عالم التكنولوجيا (7)
- 6- قضايا تاريخية (49)
- 7- جماعات اسلامية (19)
- 8- حقيقة تاريخ بني اسرائيل (25)
- فكر وثقافة (63)
لان الاقتصاد هو صانع كل شيء واهمال هذه الحقيقة سيفاقم الاوضاع
بجانبِ النمُو الاقتصادِي، الذِي يفاخرُ المغرب برفعه، في السنوات الأخيرة، رغمَ منْ سياق الأزمة الجاثمَة على شركائه الأوروبيِّين، ثمَّة نموٌّ آخر، أخفقَ المغربُ في نيلِ نتائج مرضيَة به، حسب البنك الإفريقِي للتنميَة، وهُو النموُّ "الاشتمالِي "croissance inclusive"؛ الذِي يقيسُ مدَى عودَة النمو الاقتصادِي بنفعٍ متساوٍ، على الشرائح الاجتماعيَّة داخل البلدِ الواحد. تقريرٌ صدرَ عنْ المؤسسة الإفريقيَّة، نبهَ إلى أنَّ الجزائر والمغرب، كانَا أكثر بلدَينْ، تعمَّقتْ فيهما الفوارقُ، سواءٌ فيما بين الفئات الاجتماعيَّة، أوْ بين مناطق الدولة نفسها، التِي يستأثرُ بعضهَا بالحصَّة الأكبر، في الوقت الذِي استطاعتْ اقتصاديَّاتُ كلٍّ منْ تونس وليبيا ومصر، أنْ تحقق أقلَّ نسبة من الفوارق، في الفترة ما بينَ 2008 وَ2010. ومنْ المفارقات التِي يكشفُ عنهَا تقريرُ البنك الإفريقِي، أنَّ الدول التِي اجتاحتهَا موجةَ الربِيع العربِي، لمْ تكن بالأسوأ من حيث التصنيف في مؤشر "النمو الاشتمالِي"، فتونس، مثلًا التِي كانتْ منشأ الحراك في المنطقة، حققتْ على مدَى العامَينْ المشمُولَينْ بالدراسة، أعلى معدل "نمو اشتمالِي في شمال إفريقيَا، أيْ أنها أحسن بلدٍ من حيث توزيع عائدات النمو، متبوعةً بمصر ثمَّ ليبيَا. معدلُ النمو الاشتمالِي بالمغرب، في الفترة نفسها، بلغَ 31.6 في المائة، حسبَ البنك الإفريقِي للتنميَة، متأخرًا، عن دول المنطقة، عدَا الجزائر، التي تقدمَ عليها، بعدَ أنْ استقرَّ معدلهَا في 29.6 فِي المائة. وصلةً بالتشغِيل، ينبهُ التقريرُ إلَى أنَّ ينبهُ التقرير إلى أنَّ ما يقلُّ عنْ خمسين بالمائة من سكان شمَال إفريقيَا هم الذِين يلجُون إلى سوق الشغل، فيما يواجهُ الباقُون البطالة التِي تناهزُ عشرة بالمائة، حسب الأرقام الرسميَّة، على أنَّ الفئة العمريَّ؛ ما بينَ 15 وَ29 سنة، معرضة بثلاث مرات أكثر، للوقوع في براثن البطالة قياسًا بباقِي الشرائح العمريَّة، بالرغم من طاقتهَا المهمَّة، التِي تذهبُ هدرًا. الحاصلُون على تكوينٍ عال، معرضُون أيضًا أكثر من غيرهم للبطالة في دول شمال إفريقيَا، حسب التقرير، شأنهم شأن النساء اللائِي لا زلنَ يلاقِين صعوبَات أكبر قياسًا بالرجال، لدى بحثهم عن عمل، ممَّا يظهرُ أنَّ إشكالات المساواة لا تزالُ قائمة، بالرغم من وجثود مساع رسميَّة بلدان المنطقة لإلغاء التمييز. وعلى صعِيد الشرق الأوسط، يخلصَ التقرير إلَى أنَّ إسرائِيل كَانتْ أفضل دول المنطقة أداءً في"النمو الاشتمالِي"، بتحقيقها، لـ69.2 في المائة، في الوقت الذِي لمْ تحقق السعوديَّة، سوَى 27.1 في المائة، ممَّا يظهرُ أنَّ السعوديِّين لا ينالُون جميعًا حقهمْ من ثروات بلادهم.
ابحث في الارشيف
الدانة نيوز الصفحة الرئيسية
احدث الاخبار .. الشبكة الاعلامية
إضافة سلايدر الاخبار بالصور الجانبية
العالم الجديد
صفمة المقالات
الاكثر قراءة
-
ظهرت "جماعة الإخوان المسلمين" في مصر عام 1928 كرد فعل على إلغاء كمال أتاتورك الخلافة العثمانية في عام 1924. وقد دعا الإخوا...
-
جواري و غلمان الخليفة عمر بن الخطاب جواريه وغلمانه ستر الإماء حرام ... والنظر إليهن حلال ! كنز العمال / ج: 15 ص : 486 : ...
-
الجنس و المسيحية بخلاف المواضيع الأخرى المعنونة بـ: المسيحية و الجنس، فإن هذا الموضوع يختلف تمام الإختلاف عن تلك المواضيع....
دراسات وابحاث مختارة
تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
-----تابعونا النشرة الاخبارية على الفيسبوك
مشاركة مميزة
ما هي الروح ... لا وجود للروح
ما هي الروح ... لا وجود للروح ما هي الروح من انتم لتفسروا ما هي الروح ؟؟ علق بعض السادة المحترمين على موضوع خرافة الروح وتاكيد...
تابعنا على الفيسبوك
-------------
-
-
يسعدنا اعجابكم بصفحتنا
يشرفنا متابعتكم لنا
أتصل بنا
نيو سيرفيس سنتر متخصصون في الاعلام والعلاقات العامة
سلايدر الصور الرئيسي
اعلان سيارات
خدمات نيو سيرقيس
خدمات رائدة تقدمها مؤسسة نيو سيرفيس سنتر
---
اهلا ومرحبا بكم
ابحث في الموقع عن المواضيع المنشورة
لقاء مع المفكر التوسي يوسف الصديق
*
*
*
المفكر التوسي يوسف الصديق: المصحف عمل إنساني يختلف عن القرآن ويجب الإطاحة بالأزهر والزيتونة




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
يرجى التكرم بالالتزام بقواعد حرية الراي وحقوق النشر